ابن الحنبلي
39
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
قال « * » : وهذا البيت كان ينشده البدر حسن « 1 » السيوفي معرضا بمجده العلمي مع كون أبيه سيوفيا . « 2 » وأنشدني بعضهم « 3 » : صيّف الوعد « 4 » في فؤادي وشتّى * وتشتّت من مواعيد شتّى وتحيرت بين ليس وكلّا * ونعم مع عسى وليت « 5 » وحتى 377 « * * » قاسم بن محمد بن خليل بن أحمد بن تسلماس « 6 » . الخواجا شرف الدين الحلبي ، أحد أعيان التجار وأحد رؤسائها ، المشهور بابن شيخ سوق الظاهرية ، لما أنه كان رباه بعد ما فقد أباه ؛ وإلا فهو لم يكن ابنه حقيقة ؛ وإنما كان ابن عم عمه ، وبالجملة ، فقد كان عاصبه « 7 » . وشيخ سوق الظاهرية هذا هو الشيخ إبراهيم ، الماضي ذكره « 8 » ، الذي لما أيقن بقرب الوفاة في مرضه ، ولم يكن له وارث سواه ، وخشي على تركته من ظلم السلطان الغوري « 9 » ، وصّى صاحبه خير بك « 10 » ، كافل حلب ، بأن يجري نظره عليه في أمر التركة ، فلما مات طلب الغوري من تركته أربعة آلاف دينار
--> ( * ) ورد في هامش النسخة « س » بخط الناسخ اللحق التالي : « ( المنهاج الفرعي ) هو تأليف شيخ الإسلام النووي و ( الأصلي ) ، هو تأليف العلامة البيضاوي في أصول فقه الشافعية » . ( 1 ) ساقطة في سو ، س ، ت . ( 2 ) من هنا وحتى آخر الترجمة ساقط في : ت . ( 3 ) في م : وأنشد في بعضهم . ( 4 ) في س : الأمر . ( 5 ) في س : وليس . ( * * ) ( 00 - 960 ه ) - ( 00 - 1552 م ) . ( 6 ) في م ، ت : سلماس . ( 7 ) في ت : صاحبه . ( 8 ) انظر الترجمة « 23 » . ( 9 ) انظر الترجمة « 381 » . ( 10 ) انظر الترجمة « 177 » .